press_center
تاريخ النشر: 23/9/2010
د/عبد المنعم سعيد:مساء الخير موضوعنا اليوم هو متى سنصل على أول محطة نووية؟ يوم 25 أغسطس الماضي أصدر الرئيس مبارك قراره بإنشاء مفاعل نووي في منطقة الضبعة بالساحل الشمالي ، بعد ذلك تواترت أنباء كثيرة عن إجتماعات متعددة بدأ الحديث عن التمويل – من أين نأتي بالمال لتحويل هذا القرار من مجرد قرار الي واقع؟ وربما كان هناك محفزات كثيرة تجري في ذلك الوقت حيث ظهر أن هناك عند إرتفاع درجة الحرارة في مصر نجد إن إستهلاك الكهرباء يتزايد وبعدها أصبح هناك ضغوط كبيرة علي الأحمال الكهربائية مما جعل كثير من الناس يتمنون لو أن هذه المحطة النووية دخلت الخدمة فورا لكي تساهم في تقليل الضغوط الكبيرة الجارية علي أحمال الكهرباء في مصر لكن بالطبع في مشروع كبير مثل هذا المشروع الخاص بالمحطات النووية لا تتم الأمور هكذا وإنما هي مسألة لها أجراءاتها ولها مسارها الذي يأخذ وقتا أكثر بكثير مما يتوقع البعض هذه الحلقة من برنامج وراء الأحداث سوف تحاول أن تنظر في هذه المسألة متي سنحصل على أول مفاعل نووي – هل هذا يعتبر جزء من خطة عامة لإستخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء هل يمكن أن نولد الكهرباء ونحلي المياه في نفس الوقت من أين نأتي بالتمويل لهذا الموضوع – هل من الممكن أن يُطرح علي القطاع الخاص المشاركة فيه ؟ ولكن إذا كان القانون يمنع ذلك فهل من الممكن إنه يتم نوع من الإكتتاب هل يحتاج الأمر في النهاية أننا سوف نعتمد علي شركات أجنبية للمشاركة في عمل هذا المفاعل أسئلة كثيرة والحقيقة هذه الأسئلة كانت موجودة منذ ما قبل إصدار القرار في 15 أغسطس يعني نظرة علي الصحف التي وجدت في شهر أغسطس بنجد في المصري اليوم في يوم 3 أغسطس الدكتور إبراهيم العسيري مستشار هيئة المحطات النووية بيقول إنه 15 مليار جنيه خسائر ترحيل المشروع النووي من الضبعة كان في ذلك الوقت لا يزال نقاش حول الضبعة ساريا والتأجيل جريمة – الحملة ضد المشروع والحديث عن التشيرنوبل ورائه أغراض خفية ومصالح شخصية الشيئ المدهش في الحقيقة إنه ما تم إقرار موضوع الضبعة ورغم المخاوف التي كانت تُقال في ذلك الوقت حول وجود مشروع نووي في منطقة أو مناطق سياحية إرتفعت أسعار الأراضي في منطقة الساحل الشمالي أن الناس إعتبروا أن هذه سيكون مشروع كبير يتلوه مشاريع أخري – توافر الطاقة الكهربائية تجعل إمكانيات الصناعة كبيرة تحليات المياه تصبح ممكنة تردد أيضا أحاديث عن وجود مخزون مائي يمكن أن يستمر لفترة طويلة كل ذلك يعني تواتر بسرعة بعد الإعلان عن إنشاء المحطة
صحيفة العربي الناصريقالت كمعرض للنقد كما أعتقد في موضوع يوم 5 سبتمبر عن تمويل مشروع الضبعة من الخارج لا يسمح بإنتاج وتخصيب اليورانيوم – الفكرة بالطبع هو إنه تخصيب اليورانيوم يدخلنا في مساحة جديدة من إستخدام الطاقة النووية وهي المتعلقة بالأغراض العسكرية وليس الإستخدام السلمي للطاقة النووية الذى تتبناه مصر
في يوم 26 أغسطس في اليوم التالي مباشرةً لقرار الرئيس مبارك جاء في الأهرام طرح مناقصة بناء أول محطة نووية مصرية بالضبع قبل نهاية العام أيضا الأهرام في نفس اليوم توجيهات للرئيس مبارك ببدء إقامة المحطات النووية المصرية لتأمين إمدادات الطاقة لاحظ هنا أن الرئيس يتحدث عن إقامة المحطات النووية وليس المحطة النووية بعد ذلك الدكتور حسين يونس وزير الكهرباء قال وكان بيتحدث عن أزمة الظلام جاء ذلك في المصري اليوم يوم الخميس 2 سبتمبر " التيار الكهربائي إنقطع عن منزلي نصف ساعة وأنا محظوظ لقرب بيتي من مستشفي " واضح إنه الحديث عن الموضوع النووي تواكب كما قلنا مع موضوع الكهرباء أيضا تحدث السيد الدكتور وزير الكهرباء لما قال مواجهتي مع رجال الأعمال حول موقع المشروع النووي لم تكن معركة والرئيس حسمها بإختيار الضبعة – القانون النووي الجديد يمنع مشاركة القطاع الخاص في ملكية المحطات وندرس عدة بدائل للتمويل واضح جدا إنه لدينا أمر هنا سوف نحاول ان نبحثه يعني إذا كنا سوف نقوم بالتعاقد مع شركة دولية خاصة في أن تبني المفاعل فلماذا نحرم القطاع الخاص المصري من المشاركة في هذا المشروع الهام بالطبع بيبقي فيه حديث أو أحاديث أخري غير المفاعل تتعلق دائما بقضية الأمان النووي اللي هو أحد القضايا الهامة المرتبطة ببناء المفاعلات النووية
أيضا في المصري اليوم يوم 7 سبتمبر د/ محمد القللي رئيس هيئة الطاقة الذرية قال إنه مفاعل أنشاص تعطل في إبريل دون حدوث تسرب إشعاعي – مدير المفاعل أصدر أمر التشغيل دون الحصول علي إذن الأمان النووي دا اللي جايباه الصحيفة – الأزمة كشفت عن وجود صراعات شخصية بين المسئولين سوف نحاول أن نتحدث عن موضوع الأمان وعما إذا كان هناك حوادث أو لا وزير الكهرباء يمكن يكون هو نجم هذا الموضوع رغم إنه فيه فصل بين وزارة الكهرباء والمحطات النووية لكن الدكتور يونس قال أيضا في الدستور يوم 31 أغسطس أن الرئيس مبارك يتابع تنفيذ المشروع النووي بنفسه وسنقدم له تقارير شهرية عن العمل وهنا دي المسألة لازم نأخذ بالنا منها إنه القضية النووية في العموم ليست قضية محلية فقط هي قضية دولية يدخل فيها الوكالة الدولية للطاقة النووية أو الذرية ,وبنجد في الدستور 18 سبتمبر وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور الضبعة ويؤكد الموقع مناسب للمحطات النووية ولا خطر علي المناطق المحيطة به لاحظ هنا إنه كان فيه جزء كبير جدا في جرائد المعارضة المصرية تكاد تجزم إنه الضبعة لن تكون هي المكان الذي سوف يتم فيه بناء المحطة وإعتبار ذلك نتيجة ضغوط رجال الأعمال والطبقة الرأسمالية المتوحشة التي لا تراعي المصالح القومية الي آخره بالنسبة لي شخصيا كنت متأكد أنه سوف تكون الضبعة هي المكان لإن هو المكان الذي كان معداً وجرت عليه الدراسات منذ الثمانينيات ,الخلا صة أن الموضوع النووي يظل أحد الموضوعات الهامة التي نتمني إنه في حلقات قادمة بالإضافة إلي هذه الحلقة أن نضعه ضمن قضية الطاقة في العموم في مصر وقضية الطاقة في قلب قضية التنمية الموجودة في مصر لإنه بدون طاقة يصعب جدا وجود تنمية لإنه الطاقة ليست فقط هي التي تتيح للكهرباء أن توجد في البيوت أو أنها تتيح للكهرباء أن تشغل أجهزة التكييف وإنما لأن الطاقة هي التي تدير المصانع هي التي تدير الآلات الزراعية هي التي تدير آلات الحصار الطاقة هي جزء هام من أي عملية تنمية – الطاقة والمياه هم في الحقيقة جوهر عملية التنمية قبل أن نلتقي بضيفنا وهو اليوم الدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق تعالو نستمع الي هذا التقرير
فاصل " تقرير"
25 من أغسطس 2010 سيكون هذا اليوم أحد الأيام المفصلية والتاريخية في مصر ففي هذا اليوم حسم الرئيس حسني مبارك الجدل بشأن موضع المحطة النووية الأولي ليكون في منطقة الضبعة حين أعلن الرئيس مبارك خلال إجتماعه بالمجلس الأعلي للطاقة عن البدء في إقامة المحطات النووية وأن يتم طرح المناقصة الخاصة بالمحطة الأولي قُبيل نهاية العام الجاري ليكون إفتتاحها بحلول عام 2019 وهو القرار الذي أحيا البرنامج النووي المصري الذي بدأ التفكير فيه في عام1955 بعد أن شاع التصور بأن مصر تخلت عن برنامجها النووي خاصةً بعد تصديقها في عام 1981 علي إتفاقية حظر إنتشار الأسلحة النووية ثم توقيعها في عام 1996 علي إتفاقية الحذر الشامل للتجارب النووية رغم أنه لم يمضي عامان علي هذا التوقيع إلا وكان الرئيس مبارك يعلن في عام 1998 بأن مصر ستتزود بالسلاح النووي إذا دعت الحاجة لذلك وبعد 4 أعوام أخري وتحديدا في عام 2002 كان البداية الحقيقة للحديث عن إحياء البرنامج النووي المصري إذ قررت مصر المضي في إنشاء محطات للطاقة النووية السلمية في غضون 8 أعوام وفي نهاية أكتوبر من عام 2007 أعلنت مصر أنها ستعيد إطلاق برنامجها النووي السلمي من خلال بناء عدة محطات نووية لتوليد الكهرباء والحقيقة أن قرار إحياء البرنامج النووي المصري السلمي لم يكن مهما فقط للرأي العام المصري بل إنه إستدعي إهتمام دول المنطقة بإعتباره يمثل تحولا هاماً في الملف النووي بمنطقة الشرق الأوسط التي تمتلك فيها إسرائيل سلاحا نوويا وتسعي إيران لإمتلاك سلاحا نووي كان سببا في توتر الأوضاع في المنطقة فالبرنامج النووي المصري هو برنامج مفاعلات الطاقة الأول في المنطقة والذي يحمل منذ البداية ملامح سلمية بالكامل ولا يثير أية شكوكٍ من قِبل القوي الدولية أو الإقليمية ومنذ بداية التفكير في إحياء البرنامج النووي المصري بدأ الحديث عن التحديات التي ستواجه هذا البرنامج خاصةً ما يتعلق منها بمشكلة الأمان النووي التي كانت سببا في توقف البرنامج المصري عام 1986 إثر حادث التسرب الإشعاعي من مفاعل تشيرنوبل – ومشكلة التمويل في البرنامج المصري المقترح سيتكلف في حدود 20مليار دولار فكيف سيتم التعامل مع تلك التحديات ؟ وكيف سيتم بناء المفاعل وكم من الوقت سيستغرق هذا البناء حتي يتم إفتتاحه وهل من الممكن أن يشارك القطاع الخاص في تلك العملية ؟ وما هي أهم المجالات التي يمكن الإستفادة فيها من محطة الضبعة ؟ وكيف سيتم التعامل مع النفايات الناتجة عن عمل تلك المحطات ؟ هذه هي أهم التساؤلات التي تناقشها تلك الحلقة من برنامج وراء الأحداث
فاصل
د/عبد المنعم سعيد:متي سنحصل على أول محطة نووية وضيفنا الدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق أهلا بك يا دكتور علي معانا مرة ثانية في البرنامج
د/علي إسلام :أهلا بحضرتك
د/عبد المنعم سعيد: دكتورعلي يوم 25 أغسطس الرئيس مبارك أصدر قرار بإنشاء المحطة الذرية في منطقة الضبعة ما الذي يعنيه هذا القرار يعني فات علي هذا الموضوع تقريبا شهر أو نقترب من شهر إيه في كتاب إنشاء المحطات النووية بيقول لنا بعد أن يصدر القرار السياسي في مثل هذه الخطوة إيه الخطوات التي تتخذ من أجل إن دا يتحول الي واقع ؟
د/علي إسلام : هو طبعا قرار إستراتيجي جدا في توقيته تماما ولإنه لو نرجع لديسمبر 2006 لما أعلن سيادة الرئيس إن دراسة الخيار النووي كأحد خيارات مزيج الطاقة إبتدي بعدها دراسات مكثقة حتي نصل الي هل جدوي البديل النووي له جدوي والا هيكون غالي
د/عبد المنعم سعيد:إشرح لنا شوية حكاية مزيج الطاقة
د/علي إسلام :مزيج الطاقة اللي هنا يعني أنا لما بأولد الطاقة عادةً في المهمة بطرق تقليدية يعني حرق الغاز الطبيعي أو المازوت أو الفحم – إحنا ما عندناش فحم طبعا فيه بلاد أخري عندها
د/عبد المنعم سعيد: بس إحنا لنا محطة للفحم في سينا أظن ؟
د/علي إسلام : لأ لا لا كان فيه
د/عبد المنعم سعيد: ما إتعملتش
د/علي إسلام : لأ ما إتعملتش
د/عبد المنعم سعيد:كان فيه مشروع إسترالي أو حاجة زي كده ؟
د/علي إسلام :كان فيه مشروع لكن لم يجدوا جدوي إما حرق الغاز الطبيعي أو المازوت أو الفحم في الدول اللي عندها فحم أو إنه مصادر مائية زي السد العالي أو المحطات اللي موجودة علي نهر النيل وديه تقريبا إستنفذت إستنفذ ما يمكن الحصول عليه من هذا المصدر أو إنه مصادر الرياح والشمس
د/عبد المنعم سعيد:اللي هي بيسموها المصادر المتجددة؟
د/علي إسلام :المصادر المتجددة
د/عبد المنعم سعيد:إيه القاعدة اللي إحنا بنعملها عشان نقرر مثلا هأعمل محطة وأعمل كام محطة رياح وهأعمل مثلا أصرف إن أنا أجذب شركات جديدة تدور لي علي بترول يعني ديه كلها قرارات إزاي آخذها ؟
د/علي إسلام :قرارات إقتصادية وإستيراتيجية؟
د/عبد المنعم سعيد:إقتصادية وإستيراتيجية
د/علي إسلام :مظبوط لإنه الإعتماد علي
د/عبد المنعم سعيد:الإقتصادية معروفة التكلفة مثلا
د/علي إسلام :التكلفة – هي التكلفة إن لازم يكون عندي البديل ده مقارن ببديل آخر أو إن أنا هأشجع أحد البدائل بإن أنا أدي له دعم بحيث إن أنا أدعم الأبحاث في هذا الموضوع بحيث إن هو يرخص ثمنه مع الوقت زي مثلا بديل الطاقة الشمسية – بديل الطاقة الشمسية حاليا أغلي البدائل ولكن لو نقارن
د/عبد المنعم سعيد:رغم إن هو اللي بيقول لك دا نظيف جدا بلا أخطار؟
د/علي إسلام :نظيف جدا ولكن حاليا هو لما بأحسب سعر الكيلو وات ساعة اللي هو جاي من البديل للطاقة الشمسية ألاقيه أغلي بمرتين أو ثلاثة عن البديل النووي فيبقي إيه دا الأمل إنه يرخص سعره مع الوقت بحيث إن هو يكون إقتصادي إما يرخص سعره أو إن بدائل أخري تغلي سعرها فهو حاليا بعد قرار سيادة الرئيس بـ 2006 قال شوفوا البديل النووي – البديل النووي أصبح إقتصادي طالما إن سعر البترول أرتفع
د/عبد المنعم سعيد:هنا عندنا مسألة نسبية إنه بقى 70 – 80 دولار في وقت من الأوقات 147 دولار فبقي رخيص
د/علي إسلام :بالظبط كده فأصبح رخيص جدا
د/عبد المنعم سعيد: ما رخصش الطاقة الشمسية كمان؟
د/علي إسلام :الطاقة الشمسية لو نلاحظ إنها سنويا بترخص ب 4% في الـ 15 سنة الماضية ولكن الي الآن تعتبر أكثر ثلاث أضعاف من البديل
د/عبد المنعم سعيد: ما بريكسرو ما فيش أختراق
د/علي إسلام : لأ لسه بالظبط كده البريكسرو نتعشم إنه يحصل ولو إن فيه بعض الدول مثل ألمانيا عمل قانون إسمه (fad in law) يعني كل واحد يقدر يولد الطاقة الشمسية بتاعته ويديها لشبكة ألمانيا والدولة تشتريها منه بالسعر الغالي عشان يشجع الناس إن هي تستخدم
د/عبد المنعم سعيد:يعني كل واحد يحط علي السطح بتاعته الألواح بتاعة تجميع الطاقة ديه
د/علي إسلام : بالظبط كده لإن هو هيستخدمه لإنارة منزله واللي يفيض عنده ممكن الدولة تشتريه فده إسمه fad in law وديه بعض الدول إتجهت هذا الإتجاه
د/عبد المنعم سعيد:فيه حاجm علي فكرة جديدة في أمريكا شوية يمكن أخذت موضوعنا شوية إن هم المحطات بتاعة الجيم إن هم يأخذوا الطاقة اللي بتتولد ويربطوها مع بعض
د/علي إسلام : كل ده مظبوط
د/عبد المنعم سعيد:فإحنا عندنا مزيج من وسائل الطاقة والطاقة النووية أرخصهم
د/علي إسلام :الطاقه النووية أرخص فإذاً الدراسة بتقول إن نمشي في هذا الإتجاه لما الدراسات قالت إنه هذا الإتجاه له مصداقية سيادة الرئيس قال في 2007 أواخر 2007 إيه إبتدوا إنشئوا عدة وحدات خذو الإجراءات التنفيذية لإنشاء عدة وحدات وديه مهمة جدا لإن هي ليست برنامج بتاع محطة واحدة عدة وحدات لإنتاج الطاقة الكهربائية من البديل النووي
د/عبد المنعم سعيد:طيب نبتدي الإختيار وقع علي الضبعة وطبعا الضبعة كان كونرفيشيال زي ما بيقولو أو موضوع كان عليها خلافات
د/علي إسلام :الضبعة أختيرت قبل كده في الثمانينات؟
د/عبد المنعم سعيد: في الثمانينات – في الثمانينات هل كان فيه إتعملت فيها لإن كان فيه الرئيس السادات أيضا بتكلم عن 7-8 مفاعلات في السبعينات ؟
د/علي إسلام : آه طبعا مظبوط مظبوط – طبعا أجريت دراسات عن إختيار الموقع – يعني في الأول عشان أختيرت منطقة الضبعة إتعملت دراسات مقارنة بينها وبين العديد من المواقع الأخري فهو نسبيا ثبت إن الضبعة أحسن المواقع اللي هي في وقتها
د/عبد المنعم سعيد:إيه هي بقى الشروط في الموقع – يعني الضبعة فيها أي شروط يعني بيتكلموا عن الزلازل الخوف منها هل ديه المنطقة الأكثر إستقرارا ؟
د/علي إسلام :الشروط الآتي إن أول حاجة لازم قربها من مورد مائي للتنفيذ
د/عبد المنعم سعيد:البحر؟
د/علي إسلام :وكمية كبيرة جدا من المياه ليست كمية محدودة يعني لو نقول رقم كده سريع إن محطة نووية ذات قدرة 1000 ميجا وات تستهلك مية تبريد 50 متر مكعب في الثانية الواحدة فديه كمية ميه كبيرة جدا
د/عبد المنعم سعيد:عشان التخزين ؟
د/علي إسلام :عشان التخزين يعني لازم الطاقة هي طبعا الفكرة إنه بيتولد إنشطار ودا بيولد بخار والبخار دا بيشغل تربينات والتربينات محتاجة بعد كده مية في الكوندينسر أو المكثف
د/عبد المنعم سعيد:ديه عاملة زي الردياتير في العربية يعني العربية محتاجة مية بس ديه طبعا حاجة أكبر بكتير يعني
د/علي إسلام :بالظبط كده فالموضوع إنه مصدر تبريد – المنطقة ما تكنش زلزاليا نشطة إتجاه الريح وتوزيع السكان حواليها بحيث أي إنبعاثات إشعاعية لا تؤثر علي السكان طبيعة التربة التربة صالحة للأساسات ولا لأ المياه الجوفية حواليها في أي إتجاه ما يكنش فيه مصدر شرب من حواليها
د/عبد المنعم سعيد:ممكن يحصل تسرب؟
د/علي إسلام :بالظبط فكل هذه العوامل بتفضل موقع عن الآخر وبتخلي سعر المحطة الذي ينشأ في موقع معين يختلف عن سعر المحطة الذي ينشأ في موقع آخر يعني مثلا مثل اليابان – اليابان بلد كلها نشطة زلزاليا هل اليابان ما عندهاش محطات نووية عندها 54 محطة نووية وتعتبر ثالث دولة في العالم عندها محطات نووية
د/عبد المنعم سعيد: بس في الحالة ديه بقي الإحتياطات بتاعتها أعلي ؟
د/علي إسلام :بالظبط كده فده بينعكس علي تكلفة إنشاء المفاعل ما فيش موقع لا يصلح إلا بإستثناءات
د/عبد المنعم سعيد:طيب هل الحاجات الإقتصادية مش مهمة في حكاية زي كده يعني لو أنا أقول إن أنا عايز شغل صناعة كبير يحتاج طاقة كبيرة في منطقة العاشر من رمضان أو مناطق قنا أو غيره فهنا بالتالي عندي خطوط وأحمال واسعة هنا بمعني أقصد المحطة هتبقي بعيدة عن المناطق الإستهلاك بتاعها ؟
د/علي إسلام : ما هو عشان كده دائما لما كان يُقال إنه موقع أحد النقاش في السنين السابقة لما كان يتقال موقع الضبعة ويتقال إن فيه مواقع إضافية ما كنوش بيصدقوا، لأ هو المفروض إن هو عدة محطات وتوزيع الأحمال يكون متوازن ما ينفعش آجي نقطة واحدة وأولد كل الكهرباء من هذه النقطة ما ينفعش
د/عبد المنعم سعيد:يعني الضبعة هنا نقدر نقول إنها هتكون لنهضة الساحل الشمالي ؟
د/علي إسلام :نهضه للساحل الشمالي وهي كلها شبكة موحدة ولكن طبعا فيه أجزاء أخري
د/عبد المنعم سعيد:شركة الكهرباء هتوصل مع بعض
د/علي إسلام :شركة الكهربا كلها موحدة فهي في مناطق أخري آه طبعا بيكون الأكثر إقتصادية لو منطقة الأحمال قريبة من منطقة التوليد عشان ما أبعتش الكهرباء في أسلاك لمسافة طويلة
د/عبد المنعم سعيد:لإنها بتأخذ جزء من الحيوية بتاعتها
د/علي إسلام :بالظبط كده جزء من فقد للطاقة الكهربائية بيكون أكثر
د/عبد المنعم سعيد:طيب يا دكتورعلي هل إحنا نكون أسعد حالا لو إحنا المحطات ديه بنبنيها مع بعض والا إللي هيحصل إن إحنا نبنيها واحدة وراء الثانية ؟
د/علي إسلام : ان في الإعتقاد إن إحنا نبنيها واحدة وراء الثانية بس في إطارات زمنية قريبة يعني أنا تصوري أو ما أعلن إنه أول محطة هتدخل الشبكة إن شاء الله سنة 2019
د/عبد المنعم سعيد:بعد 9 سنين
د/علي إسلام :يليها تباعا ثلاث محطات أخري
د/عبد المنعم سعيد:لأ كلمة تباعا ديه يعني 2012 و
د/علي إسلام :تباعا يعني في فترات زمنية سنة تقريبا
د/عبد المنعم سعيد:آه يعني بمعناها إنه هيخش الخدمة 19 و20 و21
د/علي إسلام :بالظبط كده يعني معني كده إنك بتتعاقد علي عدة وحدات بالتتابع لإنه في الحقيقة إذا الموضوع إنحصر في محطة واحدة يبقي مالوش قيمة
د/عبد المنعم سعيد:ما يعملش كتير
د/علي إسلام :مالوش قيمة إنت عايز نسبة معينة من مزيج الطاقة تكون نسبة متزايدة مع الوقت
د/عبد المنعم سعيد:طيب دكتورعلي أرجوا إن انا ما كنش بأخرج عن إختصاصك هل فيه دراسة ما بتقول لنا مصر محتاجه قد كده طاقه بعد 10 سنوات أو بعد 15 سنة
د/علي إسلام :طبعا طبعا فيه دراسة
د/عبد المنعم سعيد:قد إيه ؟
د/علي إسلام :إحنا حاليا دلوقت حوالي 25 جيجا وات وعشان أقول إن الجيجا 1000ميجا والميجا مليون يعني خلينا نقول بالقدره لازم نقول أرقام
د/عبد المنعم سعيد:يعني بنتكلم علي إحنا 25
د/علي إسلام :حاليا دلوقت حوالي 25 جيجا وات – يعني 25000 ميجاوات ديه القدره المركبة اللي هي بتنتج حاليا
د/عبد المنعم سعيد:من السد العالي
د/علي إسلام :من كله
د/عبد المنعم سعيد:من كله وإحنا محتاجين كام بعد 10 سنين ؟
د/علي إسلام :إحنا مثلا بعد 10 سنين علي الأقل إضرب الرقم ده فى 2 فإنت بتزيد من 7 الي 10% سنويا
د/عبد المنعم سعيد:معني كده إذا كنت أنا خلصت اللى هى الطاقة الكهرومائية والطاقة اللي جاية من البترول هتبقي مكلفة عليَّ جدا والغاز المصرى يعني الحقيقة مستخدم أنا محتاج دا كله أعمله يا نووي يا حاجة ثانيه
د/علي إسلام :بالظبط يا نووي يا حاجة ثانيه الخطة اللي هي موجودة في لجنة الطاقة إنه سنة 2020 تصبح المصادر المتجددة 20% من الطاقه المولده في مصر
د/عبد المنعم سعيد:يعني سنة 2020 يعني خلال 10 سنوات يبقي 20 % رياح ونووي؟
د/علي إسلام :لأ 20 % محطات مائيه ورياح وطاقه شمسية حاليا اللي موجود 10% تقريبا محطات مائية
د/عبد المنعم سعيد:والباقي كله غاز
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.
كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...
في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...
أكد الشيخ إسلام محمد ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على العظمة والمكانة الخاصة التي توليها الشريعة الإسلامية...